اللقاء الافتتاحي لأكاديمية النوع لتعزيز المشاركة السياسية للنساء بإقليم الصويرة

اللقاء الافتتاحي لأكاديمية النوع لتعزيز المشاركة السياسية
للنساء بإقليم الصويرة
احتضنت جماعة أولاد مرابط بإقليم الصويرة، يوم الخميس 13 غشت 2026، اللقاء الافتتاحي لأكاديمية النوع لتعزيز المشاركة السياسية للنساء، والمنظم من طرف جمعية أجيال للتربية والثقافة بشراكة مع صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء، تحت عنوان: «المشاركة السياسية للنساء: الواقع والآفاق».
وشكل هذا اللقاء الافتتاحي محطة أساسية لإطلاق برنامج الأكاديمية والتعريف بأهدافها ومحاورها، باعتبارها مبادرة تسعى إلى المساهمة في تمكين النساء من المعارف والمهارات الضرورية لتعزيز حضورهن في الحياة العامة، وتشجيعهن على الانخراط الفاعل في تدبير الشأن المحلي والمساهمة في صناعة القرار.
وعرف اللقاء تقديم عرض تقديمي تضمن مجموعة من المعطيات والأفكار المرتبطة بالمشاركة السياسية للنساء، من تقديم السيد خليد سرحان، الخبير في مجال الديمقراطية والحكامة، الشيئ الذي ساهم في تقديم الإطار الدستوري والقانوني والمؤسساتي لهذه المشاركة، فضلاً عن التحديات والرهانات التي تواجه النساء الراغبات في الانخراط في العمل السياسي.
وعرف اللقاء تقديم تجربة عضوة المجلس الإقليمي للصويرة السيدة ليلى الرفيعي، التي تقاسمت مع الحاضرات مسارها الجمعوي وصولاً إلى انخراطها في العمل السياسي. واستعرضت مختلف مراحل تجربتها، مبرزة أهمية العمل الجمعوي في بناء الوعي والممارسة المواطنة، وكيف يمكن أن يشكل الانخراط السياسي امتداداً لهذا المسار، بما يتيح للمرأة المساهمة بصورة مباشرة في تطوير مجتمعها المحلي والدفاع عن قضاياه والمشاركة في صياغة الحلول والاستراتيجيات التنموية.
وقد شكلت هذه التجربة الشخصية نموذجاً ملهماً للمشاركات، لما حملته من رسائل حول أهمية المبادرة والانخراط في الشأن العام، وضرورة انتقال النساء من المشاركة المجتمعية إلى الحضور الفاعل في المؤسسات ومواقع صنع القرار.
كما عرف اللقاء نقاشاً بناءً وتفاعلاً مهماً من طرف المشاركات، حيث جرى تبادل الآراء وطرح الأسئلة والاستفسارات حول واقع المشاركة السياسية للنساء، والعوائق التي تحول دون توسيع حضورهن في الحياة السياسية، فضلاً عن بحث الفرص المتاحة أمامهن لتعزيز مشاركتهن في تدبير الشأن العام.
وسجل اللقاء كذلك حضور رئيس مجلس جماعة أولاد مرابط السيد جمال خنبوبي، الذي تابع فعاليات اللقاء الافتتاحي للأكاديمية، في خطوة تعكس أهمية انخراط المؤسسات المحلية ودعمها للمبادرات الهادفة إلى تعزيز مشاركة النساء وتمكينهن من المساهمة في التنمية المحلية.
ويأتي إطلاق هذه الأكاديمية في سياق الحاجة إلى مواكبة النساء وتأهيلهن للمشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والمؤسساتية، من خلال توفير فضاء للتكوين والتبادل وتقاسم التجارب، بما يعزز قدراتهن على فهم آليات العمل المؤسساتي والمساهمة في اتخاذ القرار.